الاثنين، مايو 31، 2010

(57) بعض الممثلين الذين التقيت بهم ..

سوف استعرض معكم في هذه التدوينة بعض الممثلين
الذين رأيتهم والتقيت معهم في ذكريات جميلة ..
وسوف أكتفي فقط بذكر اسمائهم وعرض صورهم ..

1- الفنان الكبير الأستاذ / دريد لحام


2- الفنان الأستاذ / عبد الرحمن العقل
  

3- الفنان الأستاذ / غازي حسين



4- الفنان الأستاذ / سعيد قريش



5- الفنان الأستاذ / علي السبع


6- الفنان الأستاذ / عبد الناصر الزاير


7- الفنان الأستاذ / إبراهيم الحساوي


كما يوجد مجموعة من الممثلين الذين للأسف لاأعرف اسمائهم جيداً ..
ولذا اكتفيت معكم بالمجموعة التي عرضتها فقط .. ولكم مني كل تحية وتقدير ..

الأحد، مايو 30، 2010

(56) قصتي مع الشاي المخدر ..


كنت مدعو ليلة البارحة لتناول طعام العشاء الذي أقامه عدد من زملائي المعلمين لكل معلمي المدرسة بإحدى الاستراحات في المنطقة التي أعمل بها ، وذلك بمناسبة انتهاء عملهم في التعداد السكاني قبل اسبوعين ، وقد وعدتهم بتلبية الدعوة بعد ان وعدوني بأن يكون العشاء وفق ما اتمناه منذ فترة طويلة ، حيث كنت اقاطع بالسابق غالبية الدعوات التي توجه لي بسبب كون العشاء هو التقليد الذي يعرفه أهل هذه المنطقة والمتمثل في عمل ذبيحة وتوزيعها على عدد من الصحون مع الرز . وبالنسبة لي فإني لا أفضل تناول الرز واللحم في الليل ، وبدلاً من ذلك افضل العشاء الخفيف او المتنوع على الأقل . وكنت دائماً اقول لهم : متى ما كان ضمن عشائكم صحون المشاوي والمقبلات فإنكم ستجدوني موجوداً بينكم حتماً ..

ليلة البارحة تحقق ما كنت اريده فعلاً ، وتناولنا جميعاً الكباب المميز وأوصال اللحوم الشهية ومعها صحون المقبلات التي يسيل لها اللعاب ، ولايخلو الأمر طبعاً من وجود السلطة اللذيذة ، وبالرغم من كل ذلك فإن الرز لم يستبعد ابداً من السفرة ، ولذا تم احضار صحون أصغر حجماً وأقل عدداً لمن يرغب في تناول الرز ، وهذا أمر أؤيده ، حيث أني أؤمن بالتنوع والاختلاف ، وهذا ما اطالب به دائماً .. وبعد العشاء كان في انتظارنا الحلويات وانواع متعددة من الشاي والقهوة ..

وقد اعتاد غالبية زملائنا المدرسين في مثل هذه الطلعات بالمساهمة والمشاركة في احضار ما تجود به انفسهم من حلويات او كيك او الشاي والقهوة ، وقد انفتحت نفسيتي كثيراً البارحة لشرب الشاي بعد العشاء ، ونظراً لوجود أكثر من خمسة انواع من الشاي أمامي ، لذا سألت عن مدى توفر الشاي المخدر ، او ما يسمى بالشاي المعمول وفق الطريقة العراقية ، والذي يكون الشاي فيه مركزاً أكثر ، لأنه يتم عمله بالطرق التقليدية القديمة ، وليس باستخدام الأوراق الجديدة .. وهنا أشار علي زميلي ابو مبارك بدلة الشاي التي احضرها ، وقد اثنى عليها كثيراً .. وعند اول رشفة ارتشفتها ، على الفور قلت له : نعم هذا هو الشاي المخدر بالضبط الذي ابحث عنه .. وكان طعمه مميز جدا بالنسبة لي .. فطلب مني عدد من المعلمين ان اصب لهم منها .. وقد ظلت الدلة طيلة جلستنا البارحة إلى جانبي ، وقد تكفلت بنفسي بإنهاء ما فيها .. ولذا كنت اقوم بالدعاية لها ، وقد شرب منها اكثر من 8 معلمين ، وكان مديرنا الفاضل منهم .. اما انا فقد انتابني منها 4 كاسات صغيرة .. ومن باب الابتعاد عن الاحراج فقد قمت بشرب كاسين ايضاً من دلال اخرى ..

استمرت جلستنا إلى الساعة الحادية عشر ونصف ، وبعدها بدأ كل معلم ينسحب ويودعنا ، وكنت من ضمن هؤلاء المنسحبين ، حيث رجعت الى السكن ، ونظراً إلى وجود بعض الاشغال التي تنتظرني فقد حاوت ان اقوم بانجازها كلها ، وكانت الساعة قد وصلت إلى الساعة الواحدة ليلاً ، وهنا حان وقت النوم ، لذا لم أشأ أن اظل جالساً حتى لا اتسبب بالازعاج لصديق غربتي الذي يسكن معي بالغرفة ، والذي دخل في المرحلة السابعة في النوم .. وعندما استلقيت على سريري أحسست بأن النعاس لم يحل علي بعد ، وجالت الكثير من الأفكار في مخيلتي وانا اتقلب ذات اليمين وذات اليسار ، وحاولت ان افكر كثيراً وبتركيز عالي جدا ، فربما ساعدني ذلك على ان يغشاني النعاس بسرعة ، إلا أن ذلك لم يحقق لي تقدم ، وظللت جالساً حتى سمعت صوت الآذان يصدح في أذني .. وانتظرت حتى يستيقظ صديقي ، لأنه اعتاد على ايقاظي للصلاة دائما ، لكنه فوجئ بقيامي بمجرد أن نادى باسمي .. وحتى بعد الصلاة لم استطع ان اغمض عيني لأكثر من دقيقة .. فأدركت حينها ان هناك سبباً منعني من النوم ..

في الصباح وعند توجهي للمدرسة ، فوجئت بكلام زميلي الذي أذهب معه للمدرسة يومياً حينما قال لي بأنه لم ينم منذ البارحة إلى الآن ، فسألته : لماذا لم تنم ؟؟ فقال لي انه لم يتمكن من اقناع نفسه بالنوم .. وهنا أخبرته بما حصل لي ايضاً ، واندهش من حصول ذلك بالتزامن فيما بيننا .. وفي المدرسة كانت المفاجأة الكبرى ، حيث فاجئنا المدير بلبس النظارة الشمسية داخل مكتبه ، وعندما سالناه عن السبب ، أجاب بأن عينه محمرة ، وانه لم يتمكن من النوم ايضا البارحة .

ومع توسع الحديث فيما بين الزملاء ، فوجئنا بوجود 6 مدرسين لم يتمكنوا من النوم ، وانهم قد سهروا طوال الليل .. وهنا بدأنا نبحث عن السبب ، وطرحنا الكثير من الأسباب ، إلا أن قال أحدهم : اعتقد ان السبب هو في الشاي الذي شربناه البارحة ، وعلى الفور تذكرت الشاي المخدر الذي شربته ، وقلت في نفسي : هل يعقل ان يكون فعلاً هو السبب لما حصل لنا ؟؟ .. وهنا قلت لزملائي : خلونا نوجه السؤال لأبو مبارك ، لأنه هو صاحب الشاي المخدر ؟؟ .. وبحثنا عنه ولم نجده بالمدرسة ، فعرفنا بأنه ربما لن يحضر للمدرسة ، وفي الساعة التاسعة والنصف فوجئنا باتصال ابو مبارك للمدير واخبره عن اعتذاره عن الدوام لجلوسه متاخراً هذا اليوم .. وقد جعلنا فضولنا نطالب المدير بأن يسأله : هل شربت من الشاي المخدر يا ابو مبارك ؟ فاجاب : بأنه لم يشرب منه .. ولذلك فقد نام نوماً عميقا بحسب توقعنا .. وهنا مازحناه بالقول بأن الشاي الذي احضره البارحه جعل غالبية المدرسين يحضرون للدوام هذا اليوم مبكراً جداً لأنهم لم يتمكنوا من النوم أصلاً ..

عدت من الدوام عند الساعة الثانية عشر ظهراً ، وبعد الصلاة وتناول وجبة خفيفة جداً ، بدأت افقد تدريجياً تأثير الشاي ، لأدخل بعدها في سبات استمر إلى صلاة المغرب ، واعتقد أني لن اكرر تجربة الشاي المخدر مجدداً ، إلا عندما ابحث عن هذه الميزة التي يوفرها ..

السبت، مايو 15، 2010

(55) الطريق إلى الحضارة والمدنية ..

اهلا وسهلا بكم جميعا .. وحياكم الله .. واعتذر عن انقطاعي عن التواجد بمدونتي خلال الأسابيع الفائته ..

الكل يلاحظ ما تعيشه كل مدن وأحياء المنطقة الشرقية بالخصوص ، وباقي المناطق في المملكة أيضاً من تحرك كبير ودؤوب في تطوير الشوارع والمواقف الجانبية والزقاقات في داخل الأحياء القديمة والحديثة ، حيث يتم عمل الأرصفة ووضع الطوب بدلاً من الاسفلت ، إضافة إلى وضع الأرقام والتسميات لكل شارع وحي ومنزل ، وهو ما ينم عن توجه جاد في الانتقال من مرحلة سابقة إلى مرحلة متقدمة من التطوير العمراني الملموس لدى الجميع .. بالرغم من أن هذا التوجه لم ينطلق مع هذا العام ، وانما كان موجوداً منذ سنوات ، ولكنه كان يمشي بوتيرة بطئية جداً في السابق ، وأما الآن فهو يحصل على نطاق واسع جداً يشمل مدنناً ومناطق كبيرة ..

في هذه التدوينة ساستعرض معكم زيارتي لأحد المعالم الحضارية الحديثة ، هو : مركز القطيف الحضاري .. وهو الذي يقع في وسط مدينة القطيف بالتحديد .. واتمنى لكم قضاء جولة ممتعة بصحبتي الى هذا المعلم الحضاري من خلال الصور التي ستشاهدونها ، فاهلا وسهلا بكم .. وحياكم الله وبياكم ..
 
يقع المعلم المسمى بـ : مركز القطيف الحضاري في وسط مدينة القطيف ، في نفس الموقع الذي كانت توجد فيه قلعة القطيف التاريخية .. وتم إنشاء هذا المركز بتبرع من ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز .. حيث لا أزال اذكر التكلفة الأولية التي أعلنت عنها وسائل الإعلام لإنشاء هذا المعلم ، وكانت 10 ملايين ريال سعودي .. ولمن يرغب بزيارته فإن مكانه معروف لكل أبناء المنطقة ، وبمجرد السؤال عنه فإنك حتما ستصل إليه دون عناء .. وسيواجهك عند توجهك له دوار صغير ..

 
من خلال هذا الدوار تسلك بسيارتك اتجاه اليمين عندها ستكون امام البوابة الرئيسية للمركز الحضاري ، كما في الصورة بالأسفل ..

 
تم تصميم البوابة الرئيسية لتكون متناسبة ومعبرة عن تراث المنطقة .. حيث تتشابه كثيراً مع طريقة بناء البيوت قديماً ..

 
من اي زواية التقطت الصور لهذه البوابة .. فإنك بالضرورة ستحصل على صور مميزة ورائعة ..

 
بعد دخولك بالسيارة من البوابة الرئيسية سيكون الاتجاه إجبارياً نحو اليمين .. حيث ان تصميم المركز الحضاري على شكل دوار كبير جداً .. وتوجد هناك أماكن مخصصة كمواقف للسيارات ..
  

أود الإشارة الى ان الأراضي التي انشئ عليها مركز القطيف الحضاري هي نفسها التي كانت تسمى بساحات القطيف .. والتي تكون نشطة جداً في المناسبات الدينية ويتجمع فيها الآلاف من المستمعين لخطباء هذه الساحات .. حيث يطل هذا الدوار الحالي على أكثر من 4 حسينيات و 5 مساجد .. واول مسجد يصادفك في الساحة هو مسجد الامام علي عليه السلام .. وفي مقابله الساحة الخاصة به ..
 

تم التقاط هذه الصور في المراحل النهائية من انشاء هذا المركز المميز .. لذا تلاحظون كيف أن العمال لازالوا يقومون بتشييد كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المتعلقة بمرافق المركز ..

 

مسجد المسأله .. ثاني مسجد سيواجهك في مركز القطيف الحضاري .. وله ساحة كبيرة خاصه به تتميز بانها محاطة بالاشجار من كل مكان ..

 
منظر رائع جدا .. حين تشاهد الماء كالنافورة وهو يسقي العشب ..
 
 
على يمين ويسار الدوار الرئيسي بالمركز تم بناء المظلات الكبيرة .. والتي لها نكهة حضارية وباسلوب يحاكي الماضي ..

 
تم تهيئة هذه المظلات لتكون مقراً مناسباً لتنفيذ المعارض الفنية والفعاليات الثقافية بالمنطقة .. إضافة إلى توفير المقاعد الاسمنتية وتوزيعها على مختلف الاماكن ..
  
 
جمال هذه المظلات يحتم عليك أن تلتقط لها أكثر من صورة من أكثر من زاوية ..

 
مسجد وحسينية العوامي .. ثالث مسجد يتواجد في هذا المركز الحضاري ..

 
إلى يسار المسجد .. سوف يلفت نظرك مشاهد لبعض آثار قلعة القطيف والبيوت القديمة والتي لازالت موجودة إلى الآن ..

 
مناظر تراثية رائعة جدا .. تجعل الماضي حاضراً فينا دائما .. والى جانبه تماماً يكون حاضرنا ومستقبلنا ..

 
مسجد كبير وضخم جداً لأخواننا من أهل السنة الكرام .. وهو رابع مسجد يواجهك هناك من جهة اليمين .. وبالنسبة لي فإن تواجد مساجد شيعية وسنية إلى جانب بعضها البعض هو تعبير واضح عن مدى التعايش الراقي بين أبناء هذه المنطقة مع إخوانهم من أبناء المذاهب الأخرى من مقيمين أو مواطنين ..
 
 
في مواجهة مسجد اخواننا اهل السنة يوجد مسجد الامام الجواد عليه السلام .. وهو خامس مسجد يحيط بأطراف مركز القطيف الحضاري ..

 
في هذه الصورة احببت ان تتعانق بوابة المركز الحضاري مع المظلات الكبيرة .. فكان اللقاء رائعا جدا .. وكانت هذه الصورة الجميلة ..
 
 
خزان الماء .. تم الانتهاء من هدمه مؤخراً .. وبحسب معلومات لا أعلم مصدرها فإن هناك نية لبناء خزان جديد .. وبالتأكيد سيكون مظهره متناسباً مع الطابع الحضاري للمركز وللحفاظ على جمالية المكان ..
 
 
حين تهم بالخروج من مركز القطيف .. لابد وأن تتذكر الجملة القائلة : عين على الماضي وعين على الحاضر .. وذلك حين تشاهد إطلالة أعلى عمارة في القطيف ، وهي تبدو من خلف البيت الأثري كما في الصورة .. وهو ما يعني أنه لامجال للتخلي عن ماضينا مهما بلغنا من الحضارة والتقدم والتمدن ..

 
وهنا نظرة وداعية لمركز القطيف من خلال الاقتراب أكثر من البوابة الجميلة أثناء المغادرة ..

 
إلى هنا اترككم على الف خير .. ونرحب بكم عند زيارتكم لهذا المركز الحضاري الرائع ..
لكم منا اطيب التحايا ..