الجمعة، يوليو 09، 2010

(63) رحمك الله يا سيد فضل الله ..



عظم الله أجورنا وأجوركم برحيل آية الله السيد محمد حسين فضل الله ، الذي رحل عن هذه الدنيا الفانية يوم الأحد الموافق 23 رجب لعام 1431هـ ، وذلك بعد صراع مرير مع المرض فرضوان الله تعالى عليه ، ويمثل رحيله خسارة كبيرة للمرجعية الدينية العربية والإسلامية ، لذا فإني اتقدم بالعزاء في رحيله للفقه والففكر والأدب والشعر والثقافة ، حيث كان السيد فضل الله عالماً ومرجعاً ومفكراً وأديباً وخطيباً ومثقفاً من الدرجة الأولى ، وهي قلما تتوفر في رجل بنفس الطريقة التي توفرت في رجل التنوير والنهضة والحضارة والمؤسسات . كما أن السيد فضل الله لم يكن حالة منعزلة أو ضيقة ، وإنما كان حالة شيعية ولبنانية وعربية وإسلامية وعالمية .

وقد ذكر هاني عبد الله المستشار الإعلامي والسياسي للسيد فضل الله أن زعيماً عربياً قد أرسل للسيد فضل الله قبل عدة سنوات رسالة يبلغه فيها بأنه سيقدم له 27 مليون دولار كهدية من الزعيم للسيد ، فكان رد السيد فضل الله أن رفض هذه العطية من دون أن ينظر للأرقام ، ورد عليه بان الله قد أغناني من فضله ولا حاجة لي في هذه الهدية ، كما أني لا أقوم بعمل في السر أستحي من القيام به في العلن .

ويحكى أيضا أن الرجل القائم على مسجد الإمام الرضا عليه السلام في بئر العبد (وهو المسجد الذي كان يصلي فيه آية الله السيد فضل الله في الثمانينات) قد شكا له دخول بعض الشباب إلى المسجد بالشورت ليصلوا ، فكان رد السيد فضل الله دعوهم يدخلوا ولا تطردوهم ، فليست المشكلة في دخولهم إلى المسجد ، وإنما المشكلة هي حينما يبتعد الشباب عن المسجد وعن الصلاة .

ومن الأفكار المتميزة للسيد أيضاً ، أنه عندما تم البدء باستقدام الخادمات الآسيويات للعمل بالمنازل ، بدأت الهواجس تنتاب بعض العوائل حول توفر عنصر الطهارة ومعرفة الحلال والحرام في ما يقمن به من أعمال منزلية، فأجاب السيد فضل الله بأنه يجب النظر إلى الإنسان كإنسان، وما عليكم سوى أن تعلّموهن أصول الطهارة.

لقد تميز آية الله السيد فضل الله بالكثير من المميزات التي يصعب حصرها في سطور قليلة ، فقد كان السيد رجل مؤسساتي بمعنى الكلمة ، حيث لم يكن يجمع الأموال أو يكدسها في حسابات خاصة به في البنوك ، وإنما قام بعمل مؤسسات خيرية لرعاية الأيتام والفقراء والأرامل والمغتربين والمبتعثين من الطلاب ، كما أنشأ العديد من المساجد والحوزات العلمية في لبنان وسوريا ، وأنشأ أيضاً إذاعة البشائر وقناة الإيمان ومجلة بينات والعديد من مواقع الانترنت ، إضافة إلى رعايته لإحدى دور الطباعة والنشر ، وقد كانت كتبه وخطبه ومحاضراته كلها تصب في خدمة الإسلام والمسلمين . وكان السيد فضل الله يرى أن أفضل طريقة للتوحيد ما بين المسلمين هو أن يتم جمعهم على قضية موحدة ، كما حصل مثلا من إهانة النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في الرسوم الكاريكتورية ، وكان السيد يرفض مطلقاً التحدث من الزوايا الضيقة من باب شيعي أو سني ، وكان يصر دائما على التحدث بلغة الإسلام فقط ، إلى درجة أن احد المثقفين المغاربة قد وجه سؤالاً لأحد أصدقائه من لبنان حول مذهب السيد ، وذلك بسبب أطروحاته الإسلامية الكبيرة التي تقاس بحجم أمة الإسلام .

رحمة الله عليك يا سيدي يا فضل الله ، ونحمد الله كثيراً أن أنعم علينا بفضله بوجود مثل هذا العالم والفقيه ، الذي نؤمن بأنه لم ولن يموت من خلال بقاء مآثره وفضائله ونهجه ، ولكن فراقه عنا صعب ، وهذا هو حال الدنيا الفانية ، فإلى جنات الخلد يا آية الله .

الاثنين، يونيو 28، 2010

(62) نجوم الظهر يمكن رؤيتها بكل سهولة ..

قد يجول في خاطر أي شخص حين يسمع بجملة (نجوم الظهر) المعنى التقليدي الذي تعودنا عليه ، حيث يتم استخدام هذه الجملة للدلالة على صعوبة الوصول إلى شيء معين ، وربما يستخدمها البعض ضد الآخرين لتعقيد الأمور ورفض منحهم ما يريدون أو من باب التحدي والعناد وما إلى ذلك من توجه يصب في نفس المعنى لذا يتم تهديدهم برؤية النجوم في ذروة الظهيرة . وبالنسبة لي فإن ما اقصده بنجوم الظهر في تدوينتي هذه هو أمر مختلف تماماً عما ذكرته في المقدمة ، فأنا هنا أتحدث عن نجوم حقيقية يمكن رؤيتها بكل وضوح في ساعات الصباح المبكرة وأيضا في عز الظهر ، لا بل إني أكاد أجزم بأنها تُرى في هذا الوقت أكثر من أي وقت آخر ، وهي نجوم مختلفة من حيث الأحجام والألوان .


وبالنظر إلى انشغالنا في هذه الأيام بأعمال الاختبارات ، وبما أنني المسئول الأول عن رصد درجات كل طلاب مدرستي في برنامج معارف أو في النظام المركزي للاختبارات (الخاص بطلاب الصف الثالث ثانوي) ، ونظراً لارتباطي الوثيق بأعضاء كنترول الاختبارات في المدرسة ، حيث يقوموا بجميع أعمال تسليم واستلام أوراق امتحانات الطلاب لجميع المواد يومياً من لجان المراقبة والتصحيح والمراجعة وصولاً إلى رصد الدرجات في الحاسب عن طريقي ، لذا فقد قمت بإضافة بعض اللمسات الخفيفة على عملي ليكون مميزاً ومعبراً عن جانب الإبداع من جهة ، وليكون له اثر في النفوس من جهة أخرى ، وكان من ضمن هذه الأعمال هي استخدامي لملصقات ملونة على شكل نجوم وصور وجوه مبتسمة ، بحيث يكون لكل صورة أو نجمة لون معين ورمزية معينة .


وهنا أنا أتعامل مع ثلاث أنواع من الأوراق التي أتداولها مع الكنترول ، وهي التي استخدم فيها تلك الملصقات وهي :
1- الورقة التي يتم وضعها في واجهة أوراق الامتحانات لكل مادة وتسمى (مرآة مادة) ، ويكون مكتوب فيها بالعادة اسم المادة ومدرسها واسم المصحح والمراجع وتواقيعهم وأيضاً عدد الطلاب الحاضرين والغائبين ، وكذلك اسم الراصد للدرجات بالحاسب ، وهنا أقوم بكتابة اسمي وتوقيعي وإلى جانبهم أضع صورة رمزية صغيرة تحوي ابتسامة معينة ، معبراً بذلك عن حالتي المزاجية أثناء رصد هذه المادة . وكل الصور التي أضعها هي تحوي ابتسامات فقط ولكن بأشكال وألوان مختلفة ومتنوعة .


2- ورقة كشف درجات امتحان المادة ، وهي مكتوبة بخط مدرس المادة ، وهي التي أقوم برصد الدرجات منها إلى الحاسب مباشرة لتسهيل العمل ، ومن ثم أقوم بالتوقيع عليها في المكان المخصص لذلك ، وأيضاً أقوم بوضع نجمة ذهبية تحت توقيعي ، وذلك للدلالة على أن هذه المادة قد دخلت في العصر الذهبي من خلال الانتهاء من رصدها في الحاسب الآلي .


3- أما الورقة الأخيرة فهي الكشف المعتمد الذي يتم طباعته من الحاسب ويتم مقارنة الدرجات فيه مع أوراق الاختبارات مباشرة لكشف أي خطأ لا سمح الله ، وفي هذه الورقة أقوم بوضع نجمة خضراء ، للدلالة عن درب مدرس هذه المادة قد صار أخضراً ، وانه يمكن له العبور نحو مهمة أخرى ، بغض النظر عن هذه المهمة التي سيقوم بها .


لقد كان لهذه النجوم التي أقوم بوضعها على الأوراق السابقة في عز الظهر صدى ايجابياً لدى الجميع ، وقد كانت الابتسامة هي النتيجة التي تنتظر كل زملائي المعلمين ممن عرفوا المقصود من نجوم الظهر التي رأوها بأنفسهم .

الثلاثاء، يونيو 22، 2010

(61) موقف محرج خرجت منه بدون إحراج ..



تختلف المواقف المحرجة من حيث أثرها على صاحب الموقف والتداعيات التي تحصل بعد الموقف ، وذلك بناءاً على مكان حصول هذا الموقف والأشخاص الذين يتواجدون في هذا المكان ، فالمواقف المحرجة التي تحصل لنا في داخل بيوتنا مهما كان منسوبها عالياً فإنها تظل محصورة بأعز الناس إلينا ،  وهم اكثر الناس أيضا تفهماً ومراعاةً لنا من الاخرين ، لذا فإنهم لن يقوموا باستغلال الموقف وتسخيره ليكون مدعاة للضحك والسخرية لفترة تتجاوز الوقت الذي حصل فيه الموقف .

مناسبة موضوعي في تدوينتي هذه هو ما حصل لي اليوم من موقف محرج ، خرجت منه بأقل الخسائر ، إن لم تكن الخسائر معدومة نوعاً ما ، حيث كنت مشغولاً بإدخال الدرجات في جهاز الحاسب الآلي بالمدرسة ، وبعد فترة جاء لي احد المدرسين لأنجز  معه بعض المهام المتعلقة بالاختبارات ، فطلبت منه ان ينتظرني عند الجهاز وطلبت منه الأذن لكي أذهب إلى دورة المياه ..

بعد ان دخلت إلى دورة المياه لقضاء حاجتي فوجئت بأن الماء مقطوع ، حيث كانت الحنفية بالكاد تقطر نقطة ماء ، وهنا أحسست باني مقبل على ورطة لا أدري كيف ساخرج منها ، وظللت افكر في الحل لهذا الموقف الذي لم أحسب له حساب ، وهنا تذكرت في هذه العجالة كيف أن زميلي المعلم الذي ينتظرني قد تعرض مسبقاً لموقف مشابه داخل دورة المياه ايضاً ، لكن لم ينقطع عنه الماء ، وإنما لم يتمكن من فتح باب الحمام ، لكون الباب يفتح على الداخل ، وقد وجد صعوبة في ذلك بعد عدة محاولات ، مما أضطره إلى الاتصال على جوالي ليطلب مني المساعدة ، وعلى الفور جئت إليه لأدفع الباب إلى الداخل بقوة ، ليخرج بعدها زميلي بكل سهولة .. وهنا قررت على الفور أن اتصل على جواله واطلب منه المساعدة هو بالذات ، بالرغم من وجود عدد كبير من المعلمينفي المدرسة في تلك الأثناء ، والحمد لله فإنه لم يتأخر علي كثيراً .. وانتهى الموقف على خير ..

وحين عدت إلى مكتبي ، كان لايزال ينتظرني ، فقدمت له الشكر ، وقلت له ، لقد تذكرت وانا في ذروة الورطة التي كنت بها قبل قليل الموقف الذي حصل لك قبل أشهر ، فقال لي : سبحان الله هاقد تمكنت من رد الجميل لك وبنفس الطريقة .. ضحكنا وعلقنا بعض التعليقات التي لا داعي لكتابتها هنا .. ولذا تقبلوا مني خالص تحياتي وشكري .. ودعواتي لكم بان لاتتعرضوا لمثل هذه المواقف إن شاء الله ..

الجمعة، يونيو 18، 2010

(60) اليوم الذي يكرم فيه المرء او يهان ..


تبدأ اليوم الامتحانات النهائية للعام الدراسي 1430-1431هـ بإذن الله .. وكان الله في عون الجميع على إنجاز هذا الاستحقاق في هذا الزمن الذي يتسرب فيه الاحباط واليأس لدى جزء كبير من اخواننا الطلاب واخواتنا الطالبات ، فنجد بعضهم يتصرف دون ادنى مسؤولية في التعامل مع أيام الاختبارات ، وبعضهم يتعامل معها كبقية الأيام ، وليس هناك فرق لديه بين هذه الأيام التي تحدد مصيره وبين سائر الأيام العادية ، وذلك بالرغم من توفر كل الأدوات والوسائل والأنظمة التي تساعده على ان يحقق ما يريد بكل سهولة ويسر ..

في هذه المناسبة استعرض معكم بعض الصور لأكبر قاعة امتحانات في مدرستنا ..
  

ربما يكون الشيء المميز في هذا الترتيب بالصور هو أنه خالي من الفوضى والازعاج ..
  

أعتقد أن الفرق سيكون شاسعاً ما بين الترتيب الممزوج بالهدوء الخالي من البشر وبين الترتيب الممزوج بالازعاج من خلال تواجد الطلاب على كراسيهم .. ولكم ان تتصوروا ذلك في مخيلتكم ..
  

منظر رائع جداً .. يظهر فيه أكبر قدر من مساحة الساحة الرئيسية بالمدرسة .. ومعها الدور الأول .. حيث يعجبني كثيراً التقاط صور تتسع لرؤية ما تراه العين المجردة في الواقع ..
  

ايضاً فإنه من الممتع جدا بالنسبة لي مشاهدة قاعة الامتحانات الكبرى بمدرستي والتي ترتبت بشكل جميل ..


كان الله في عوني لإدخال درجات اكثر من 450 طالب في المدرسة .. حيث سيكون هذين الاسبوعين من أكثر الأسابيع ضغطاً بالنسبة لي في العمل .. وستكون عيني صديقة حميمة للأرقام والكيبورد وشاشة الكمبيوتر ..

منظر آخر رائع .. التقطته لهذه الكراسي والطاولات من الأسفل .. وبالقرب منهم جداً .. 



 عدد المدرسين المكلفين بمراقبة هذه القاعة الكبيرة بحسب علمي مبدئيا هم ما لا يقل عن 16 مدرس .. ومع ذلك لايعتبر هذا العدد كافياً ، لأن المفاجآت يصعب التعامل معها بمرونة في ظل هكذا عدد ..
  

في هذه الصورة بالاسفل سوف يلفت نظركم امر غريب .. خصوصا ممن لديهم فأرة يوجد بها عجلة التحريك مابين الزرين .. حيث ستلاحظوا عند التحريك الى الأسفل وكأن الكراس والطاولات تكبر شيئاً فشيئاً ..

 عدد الطلاب الذين سوف تستوعبهم هذه القاعة الكبيرة للامتحانات هو 180 طالب .. وكلهم من طلاب المنازل .. واتوقع ان لا يحضر منهم الا ثلاثة أرباع العدد فقط ، كما تعودنا على ذلك في كل عام .. حيث يستفيد أغلبهم من افجازات الممنوحة لهم والتهرب من دوامهم بحجة أداء الامتحانات ..
  

أما بالنسبة لطلابنا الرئيسيين بالمدرسة فتم توزيعهم على 8 لجان .. كلها بالدور العلوي بالمدرسة ..


 كل دعواتي لاخواني واخواتي الكرام بالتوفيق والنجاح في هذه الامتحانات .. وان تتيسر امورهم على خير ..
اترككم على خير .. في امان الله ...

الأحد، يونيو 06، 2010

(59) صالون الحلاقة العصري ..

عندما أرغب بالتوجه إلى الحلاق فإن أول ما أفكر فيه هو أن لا أظل في وضع الانتظار ، حيث أكره ان يضيع وقتي وانا اتصفح تلك المجلات الخليجية التي تكرر نفسها ، والتي لاهم لها سوى نشر الاشاعات والأخبار المثيرة والملفقة حول الفنانين والفنانات والممثلين من مختلف الدول والجنسيات ، لذا عندما ذهبت إلى الحلاق الذي اتعامل معه باستمرار وكان هناك أكثر من شخص ينتظر دوره ، حيث عرفت بالوضع قبل أن انزل من سيارتي ، لذا قررت البحث عن حلاق آخر ، وقد لفت انتباهي وجود صالون للحلاقة لم أعهد مثله من قبل ، وهو ما حفزني على تجربته ..



انه حلاق فخم جدا من خلال التقييم الذي يقوم على ما شاهدته من ديكور والترتيبات الموجود فيه .. وعندما سألت عن دوري اخبرني الحلاق بأنه يحلق حالياً شخصاً وسينتهي منه في غضون ربع ساعه .. ثم ياتي دوري ..

  

اعجبني كثيراً الألوان المستخدمة في جدران وأسقف هذا الصالون .. خصوصاً أنه يحوي اللون الذي أعشقه كثيراً .. وهو اللون العنابي ..


أخبرني الحلاق المغربي بان الصالون يوفر خدمة الانترنت لعملائه مجاناً .. ويمكنني استخدامه .. وأن هناك ايضاً مكتبة يمكنني الاستفادة من الكتب الموجودة فيها وقرائتها .. وايضا فإن المشروبات الساخنة مثل الشاي والكافي متوفرة ويمكن لي ان اشرب ما شئت ..


قررت أن استخدم الانترنت .. ولذا توجهت الى القاعة الصغيرة المخصصة لذلك .. وقد لفت انتباهي ايضاً بأن المحل متوفر لديه شبكة واي فاي .. اي انه يمكن لأي شخص ان يشبك بالنت عن طريق لابتوبه من داخل المحل أو حتى عن طريق الجوالات التي تدعم خدمة الواير لس .. وقد استخدمت النت فعلياً .. وكانت السرعة مقبولة جداً .. لذا جربت ان ادخل على مدونتي .. بوح اناملي ..

ايضا تتوفر هنا أعداد كبيرة من الصناديق لوضع الأغراض الشخصية وادوات الحلاقة التي تخص كل شخص .. فقدازدادت في الاونة الأخيرة مثل هذه الظاهرة في الكثير من محلات الحلاقة .. حيث يقوم فيها الزبائن بتوفير ما يحتاجونه من امواس حلاقه او مناشف وما إلى ذلك من أغراض ووضعها في صناديق تخصص لهم ..


صورة من داخل قاعة الانترنت ..

حتى السقف كان متميزاً جداً .. كما يوجد عدد اربعة عمال يقومون بحلاقة زبائن المحل .. وكل قسم منفصل عن الآخر .. وله اغراضه وادواته الخاصة به ..


منظر صالون الحلاقة من الداخل يشبه تصميم الفنادق الفخمة تماما .. وتشعر فيه بالراحة والطمانينة ..

حتى المرايا والكرسي المخصص للحلاقة .. كانت من النوع الفخم والراقي جداً ..

لم يكن يتواجد في صالون الحلاقة آنذاك الا عامل واحد .. وهو من الجنسية المغربية .. وقد استئذنت منه في أن اقوم بتصوير المحل .. فرحب بذلك كثيراً .. ولم يمانع ابداً ..


جاء دوري في الحلاقة ..


ألقاكم على ألف خير ..