تبدأ اليوم الامتحانات النهائية للعام الدراسي 1430-1431هـ بإذن الله .. وكان الله في عون الجميع على إنجاز هذا الاستحقاق في هذا الزمن الذي يتسرب فيه الاحباط واليأس لدى جزء كبير من اخواننا الطلاب واخواتنا الطالبات ، فنجد بعضهم يتصرف دون ادنى مسؤولية في التعامل مع أيام الاختبارات ، وبعضهم يتعامل معها كبقية الأيام ، وليس هناك فرق لديه بين هذه الأيام التي تحدد مصيره وبين سائر الأيام العادية ، وذلك بالرغم من توفر كل الأدوات والوسائل والأنظمة التي تساعده على ان يحقق ما يريد بكل سهولة ويسر ..
في هذه المناسبة استعرض معكم بعض الصور لأكبر قاعة امتحانات في مدرستنا ..
ربما يكون الشيء المميز في هذا الترتيب بالصور هو أنه خالي من الفوضى والازعاج ..
أعتقد أن الفرق سيكون شاسعاً ما بين الترتيب الممزوج بالهدوء الخالي من البشر وبين الترتيب الممزوج بالازعاج من خلال تواجد الطلاب على كراسيهم .. ولكم ان تتصوروا ذلك في مخيلتكم ..
منظر رائع جداً .. يظهر فيه أكبر قدر من مساحة الساحة الرئيسية بالمدرسة .. ومعها الدور الأول .. حيث يعجبني كثيراً التقاط صور تتسع لرؤية ما تراه العين المجردة في الواقع ..
ايضاً فإنه من الممتع جدا بالنسبة لي مشاهدة قاعة الامتحانات الكبرى بمدرستي والتي ترتبت بشكل جميل ..
كان الله في عوني لإدخال درجات اكثر من 450 طالب في المدرسة .. حيث سيكون هذين الاسبوعين من أكثر الأسابيع ضغطاً بالنسبة لي في العمل .. وستكون عيني صديقة حميمة للأرقام والكيبورد وشاشة الكمبيوتر ..
منظر آخر رائع .. التقطته لهذه الكراسي والطاولات من الأسفل .. وبالقرب منهم جداً ..
عدد المدرسين المكلفين بمراقبة هذه القاعة الكبيرة بحسب علمي مبدئيا هم ما لا يقل عن 16 مدرس .. ومع ذلك لايعتبر هذا العدد كافياً ، لأن المفاجآت يصعب التعامل معها بمرونة في ظل هكذا عدد ..
عدد المدرسين المكلفين بمراقبة هذه القاعة الكبيرة بحسب علمي مبدئيا هم ما لا يقل عن 16 مدرس .. ومع ذلك لايعتبر هذا العدد كافياً ، لأن المفاجآت يصعب التعامل معها بمرونة في ظل هكذا عدد ..
في هذه الصورة بالاسفل سوف يلفت نظركم امر غريب .. خصوصا ممن لديهم فأرة يوجد بها عجلة التحريك مابين الزرين .. حيث ستلاحظوا عند التحريك الى الأسفل وكأن الكراس والطاولات تكبر شيئاً فشيئاً ..
عدد الطلاب الذين سوف تستوعبهم هذه القاعة الكبيرة للامتحانات هو 180 طالب .. وكلهم من طلاب المنازل .. واتوقع ان لا يحضر منهم الا ثلاثة أرباع العدد فقط ، كما تعودنا على ذلك في كل عام .. حيث يستفيد أغلبهم من افجازات الممنوحة لهم والتهرب من دوامهم بحجة أداء الامتحانات ..
كل دعواتي لاخواني واخواتي الكرام بالتوفيق والنجاح في هذه الامتحانات .. وان تتيسر امورهم على خير ..
اترككم على خير .. في امان الله ...

هناك 9 تعليقات:
اعانكم الله واعان الله الطلاب على اداء الامتحان
وبالنسبه لقولك : (بعضهم يتصرف دون ادنى مسؤولية في التعامل مع أيام الاختبارات ، وبعضهم يتعامل معها كبقية الأيام ، وليس هناك فرق لديه بين هذه الأيام التي تحدد مصيره وبين سائر الأيام العادية).
يمكن يكون شاطر مثل حلاتي ويذاكر اول باول وتكون ايام الامتحانات عنده مراجعه فقط ساعتين باليوم تكفيه للمراجعه والباقي يشاهد بها كاس العالم
اهلا وسهلا بك اخي الكريم احمد ..
نتمنى ان يكون جميع الطلاب كما ذكرت ..
بالرغم من اني هنا لم أوجه كلامي للطلاب المجتهدين والمميزين ..
لأنهم لو قاموا بأي طريقة من الطرق فإنهم يتصرفوا بالشكل الصحيح حتماً ..
تقبل مني خالص تحياتي وشكري وتقديري لك أخي أحمد ..
مناظر رائعة وصور مميزة منك استاذي الكريم
ذكرتنا بايام جميلة
كان الله في عونك
والله يساعد الطلاب
تحياتي لك استاذي فارس الابداع
وفقك الله
اهلا وسهلا بك اخي الكريم انيس الروح ..
الله يذكرك بكل خير دووم إن شاء الله ..
الله يعينكم ويساعدكم أيضاً ..
لك مني خالص تحياتي ..
وفقكم الله تعالى، ووفق الطلاب في الإمتحانات، وأعانكم على الواجب.
الصور جميلة جدا، والقاعة رائعة..
شكرا لك
اخي الكريم أبو حسام اهلا وسهلا بك ..
وفقك الله لكل خير ، ويعطيك ربي العافية ..
شكرا لك على تواصلك الدائم ..
لك مني خالص تحياتي ..
مساء الخير مبدعنا فارس
حقاً صفحة ثرية جداً ولها من الذكريات ماتقر العين ، ويرق القلب لتلك الذكريات الجميلة التي تحمل في صفحاتها
أجمل وأحلى ذكريات العمر
وأنا أشاهد هذه الساحة وتلك الطاولات والكراسي والتمعن في أجواءهذه الساحه وكأن خيالي قد أعادني إلى هناك وأنصت لأسمع حديث الطالبات هنا وضحكات هناك وصراخٌ يضج في زاوية ما وأنا ممسكة بصديقتي ونسير بأطراف المدرسة ونتحدث بأمور كثيره وتلك الأجواء من شروق الشمس وتلك الهمسات التي نتغنى بها من الهواء العليل وتلك المنظار الجميلة التي تستمتع بها العين من الأزهار والسماء والعشب الأخضر الجميل في طلته والنقي في وصفه ، حقيقة شعورٌ جميل حين نمهل تفكيرنا بعض من ذكريات المدرسة وهذا ماشعرتُ به الآن وأنا أشاهد هذه الصور وكثير من الأمور تحدثني إلا أن من أهم أيامها تلك التي تجمعنا في قاعات الإختبارات التي هي نتاج مانحصده من تلقي العلم والمعرفه
شكراً لك أستاذنا على هذه الساحة التي أمتعت مابداخلنا ولو بالشيء البسيط من تلك الذكريات
أعانك الله على هذا العمل النبيل وحفظك المولى وجعلك تحت عينيه التي لاتنام
ووفقك ربي لكل ماهو خير وصلاح في حياتك
ووفق جميع الطلبة والطالبات على تجاوز هذه المرحلة بكل خير
ولكل مجتهد نصيب
مع خالص تحياتي وإحترامي
الأخت الفاضلة والكريمة ضوء القمر أهلا وسهلا بك ..
أتمنى ان اكون قد أعدت إلى ذاكرتك شريط ذكريات جميلة جداً .. بحيث تكون خالية من اي اهانات تعرضتي لها بسبب الامتحانات التي قد يكون مستوى الصعوبة فيها هو أكبر إهانة يتعرض لها الشخص ، فنراه حائراً ما بين زملائه يتأمل هنا وهناك ، يميناً ويساراً ، وكأنه لايدري اين يجلس ، ومالذي جاء به إلى هنا ، وفي الأغلب فإنه يحاول الابحار في تفاصيل وجه من يراقبه ، عله يجد شيئاً يسعفه على دفع عجلة قلمه فينسكب حبر المعلومات على تلك الورقة التي وضعته في ذلك الموقف المحرج ..
أختي ضوء القمر شكرا لك على هذه الإضافة المميزة لهذه التدوينة ، فكل ما ذكرتيه هو جزء من حياة كل شخص جلس في مثل هذه الساحات والقاعات ، وهي ذكريات حافلة بالكثير من المشاعر المتناقضة ، والتي تتغير في كل يوم بحسب ما احتوته ورقة امتحان كل مادة ، وبحسب ما ختم به مدرس كل مادة علاقته المبنية على النتيجة التي سنتحصل عليها في مادته نهاية كل عام ..
لك مني اختي خالص التحيات والشكر الجزيل والتقدير الوفير .. ودعواتي لك بكل التوفيق والنجاح ..
إرسال تعليق