السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ويعطيكم ربي العافية جميعاً ..
في البداية أود أن أعتذر لكم عن التأخير الذي حصل في التواصل معكم عبر بوح أناملي ، فقد حفلت الأسابيع الفائته بزحمة انشغالات أعاقتني عن التواجد هنا ، خصوصا اننا في نهاية العام الدراسي ، وهذا يعني لي موسم المهام والأشغال ، إضافة إلى ذلك فقد انشغلت مدرستنا في الأسبوعين الفائتين بالزيارة التي قامت بها لجنة وزارية تابعة للتقييم الشامل وفق معايير الجودة ، مما جعل وقتي مخصصا لذلك في داخل وخارج المدرسة ، ايضاً فإني اسابق الزمن للانتهاء من بقية التجهيزات الخاصة بزواجي ، ايضاً لايمكن تجاهل ظروف الانترنت السيئة التي تتسبب في إضاعة الكثير من الفرص للتواصل معكم في الأوقات المناسبة لي . وفي هذا الإطار أيضا فإن أؤكد لكل أخواني وأخواتي المتابعين لبوح اناملي بأنني لن انقطع ابداً عن التواجد معكم هنا مالم تكن هناك ظروف خارجة عن الحسبان .
من أكثر الأمور التي أجبرتني على الإصرار للتواجد في هذا اليوم هو كونه اليوم الأخير الذي يفصلنا عن إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية التي شغلت القريب والبعيد ، فبالرغم من أن هذا الشأن خاص بإخواننا اللبنانين إلا أنه قد أثر فينا بقوة ، وقد جعلنا نعيش معهم في قلب الحدث ، وذلك من خلال ما شاهدناه ومانشاهده يومياً من تغطيات وتقارير على مدى أكثر من 6 شهور في مختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، ايضا فقد كان للخطابات والكلمات التي ألقاها كبار الشخصيات والزعامات السياسية اللبنانية على مدى الأسابيع الفائته دور كبير في جعلنا قريبين من هذا الحدث ، خصوصا أن بعضها كان يحوي على جوانب مميزة ومليئة بالحماس والتشويق . ولذا فإنني مضطر لمواصلة مشاهدة بقية هذا المسلسل ، خصوصا أن الكل يجمع على أن يوم الغد هو بمثابة الحلقة الأخيرة لأحد أجزاء مسلسل لبنان الطويل جداً، وسيكون اليوم الذي يليه هو بمثابة الحلقة الأولى لجزء جديد أيضاً .
ايضا فإننا على موعد يوم الجمعة القادم لمعرفة الرئيس الايراني القادم للأربع سنوات المقبلة ، حيث سيتم إجراء الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها أربعة مرشحين هم : الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ، والرئيس الأسبق مير حسين موسوي ، ورئيس مجلس الشورى السابق الشيخ مهدي كروبي ، والأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي ، وعموما فإن ما يميز الانتخابات الايرانية في هذه الدورة هو ما تم استحداثه من وسائل جديدة ومميزة في الدعايات الانتخابية ، فمثلا للمرة الولى يتم اتاحة المجال لعمل فلاشات دعائية يتم بثها في القنوات الايرانية ، ايضا فقد قام بعض المرشحين بعمل شعار خاص به واختيار لون معين ليكون رمزاً له في هذه المنافسة الانتخابية ، وما لفت انتباهي أكثر واعجبني فعلا هو عمل مناظرات تلفزيونية مابين المرشحين ، بحيث يتم طرح سؤال على كلا المرشحين ويقوم كل واحد منهم بالاجابة عليه في غضون 5 إلى 10 دقائق . ويقوم المذيع بضمان عدم الدخول في جدال او سجال كلامي بين المتناظرين ، وانما يحق لكل واحد ان يرد على الآخر ضمن الفرصة المتاحة له فقط .
هناك انتخابات اخرى ايضا تم اجرائها في هذه الفترة الزمنية الحالية وبعضها على قيد الانتظار في الأيام القادمة ، وهي تخص بعض دول اوروبا وشرق آسيا وامريكا اللاتينية ، لكني لم اشأ أن اتحدث عنها ، لأن أثرها لايعادل ابداً تأثير الانتخابات اللبنانية او الايرانية على منطقتنا ..


هناك تعليقان (2):
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة لك اخي العزيز فارس الابداع
هذه اول مرة اقوم بالرد على مدونتكم الطيبة والراقية والمميزة بكل شيء
اتمنى لك التوفيق والسداد
ومن حسن الى احسن وافضل ان شاء الله
اخوك
كاظم الغيظ
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
اعطر التحايا وازكاها لك أخي الكريم كاظم الغيظ ، ويعطيك ربي الف عافية على تواجدك معنا في بوح أناملي ، ونتمنى تواجدك معنا على الدوام ليدوم لنا التميز والتطور إلى الأفضل دائما ..
لك مني خالص الشكر والتحية أخي كاظم ..
إرسال تعليق