
(35) سوالفنا في الطريق ..
نظراً إلى أن المشوار الذي أقضيه أنا واصدقائي المدرسين في طريق عودتنا لديار الأهل ما يقارب الأربع ساعات ، لذا فإننا نستغل الفرصة لجعل هذه الساعات تبدو أقصر مما هي عليه ، وذلك من خلال الدخول في سوالف طويلة يشارك فيها كل المتواجدين في السيارة ، ويكون لهذه السوالف طابع النقاش وطرح الأفكار والآراء ، وفي الأغلب تكون هذه السوالف ذات مغزى ايجابي على الكل ، لأن الكل يتناول أطراف الحديث بمسؤولية واهتمام . وكثيرة هي المواضيع التي تم طرحها ومناقشتها في الطريق . وليس المهم ان نخرج برأي موحد يجمع بيننا جميعاً ، وإنما لكل واحد منا الحق في أن يحتفظ برأيه في حال لم يقتنع بما سمعه من الآخرين ، بل إني أرى أن تعدد وتنوع الآراء كان له دور كبير في إثراء الموضوع وإفادة كل المتحاورين .
وبالرغم من كل الحوارات الجادة التي نتداولها في كل اسبوع داخل السيارة فإن الأمر لايخلو من وجود فواصل ترفيهية ، بحيث نتطرق إلى نكت وطرائف جديدة سمعنا بها مؤخراً ، أو التحدث عن خبر يشغل الساحة الاعلامية ، او الاشارة إلى قرار او تعميم جديد يتعلق بنا بشكل مباشر أو غير مباشر ، واحيانا نستعرض بعض المواقف المهمة التي صادفتنا هذا الأسبوع في المدرسة سواءً مع الطلاب او المعلمين او الادارة ، وهو ما يسهم في جعلنا مواكبين لكل جديد وهام فيما يخص مجال التدريس الذي نعمل فيه .
مناسبة طرحي لهذا الموضوع في هذه التدوينة هو ما حصل لنا مؤخراً انا ومعي اثنين في السيارة ، حيث بادر أخونا السائق بمقاطعة الحديث الذي كنا نتحدث فيه وقال : ياجماعة .. اعتقد بأن راسي يدور ، ومادري ويش فيني ؟؟ فسألناه : ليش ويش فيه ؟ .. فقال : تخيلوا .. قاعد ادور عن مفاتيح السيارة وانا قاعد اسوق الآن .. ، فضحكت أنا وقلت : لاتخليني افضح نفسي بنفسي .. فقال : ليش ؟ .. فقلت له : انا لما جيت أصعد السيارة قبل ساعتين ، طلبت منك تفتح لي شنطة السيارة ، تتوقع كنت ابحث عن شنو ؟؟ .. كنت ابحث عن شنطتي .. وضحكت على حالي يوم دريت بان الشنطة كانت في يدي وانا قاعد ابحث عنها .. فقال الثالث : راح تخلوني اقول لكم اجل ويش صار معي ايضاً .. سألناه : خير ويش صار معاك بعد ؟؟ .. فقال : انتوا اهون مني .. لأني كنت افتش في جيبي عن الجوال ، وانا كنت في نفس الوقت اكلم جوال .. لكن من التشتيت الذهني مو داري ويش قاعد اسوي .. ضحكنا كلنا على المواقف المحرجة اللي حصلت لكل واحد منا .. وقلت لهم : الله يستر علينا بستره ..
لاتستغربوا مما حصل لنا ، فهناك مواقف غريبة عجيبة قد تحصل لكل واحد منا تجعله في حيرة لتفسير ما صدر منه ، واعتقد ان مثل هذه المواقف واردة جداً حين تكون اذهاننا مشغولة جدا بأمرٍ ما ، وخصوصا حين نحاول ان لا ننسى شيء في لحظات حاسمة كالسفر أو ما شابه .

هناك 18 تعليقًا:
مسـاء الخيـر ..
موقفـك انت واصدقـاؤك مضحك بالفعل
سوف تجلعونني انا ايضا ابوح بما لدي :).. في احد الايامـ وعند وصولي للمنزل بدأت بالبحث عن المفاتيح ولمـ اترك جزء في الشنطه الا وقمت بالبحث عنه لأكتشف انهمـ مخبئين في ملابسي ..!!!
هذا غير الموقف الذي يتكرر معي دائما حينما اذهب الى غرفة ما في المنزل لغرض ما وعند وصولي انسى ماالذي اريده فعلا ..
وشكرا لك ..
أهلا فارس
××
دائما الواحد يحصل له مثل هذه المواقف
فأحيانا أبحث عن نظارتي وأحوس الدنيا
وبالأخير ....
نظارتي ع عيوني ..!!
صباح النور اختي ملك .. اهلا وسهلا بك ..
موقف مضحك فعلاً ، واعتقد انه لم يعد هناك احرجا بأن نصرح بمثل هذه المواقف ، فهي متوقعة منا حينما يكون بالنا مشغول جدا بامور أخرى ، تجعلنا لانحس ولانعلم عن اقرب الأشياء لدينا ..
يعطيك العافية اختي ملك ..
اهلا وسهلا بك اختي الريم وحياك الله وبياك ..
نعم دائما تحصل لنا مثل هذه المواقف ، وتتكرر احيانا إلى درجة اننا نشك في صحتنا النفسية ، في حين أن الامر طبيعي جداً ، وهو مبرر في حال كان هناك ما يشتت تفكيرنا او يشغله بقوة ..
لك مني خالص التحية والتقدير اختي الريم ..
هههه سوالف حلوة ...
ابوي كان يدور عن نظارته الشمسية هذاك اليوم .. رجع البيت وما لقاها وظن انه ناسيها في المسجد . رجع المسجد وصار يدور عليها وسأل عنها اللي في المسجد بعد وصاروا يضحكون قالوا له واللي عليك ؟
طلع طول الوقت لابسها ههههه ..
وناسة هع
والله يستر علينا بـ ستره .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد صباحك اخي فارس الابداع
كم هي كثيره مثل هالمواقف المضحكة..وأكبر موقف حصل مع رجل عندما كان والدي المرحوم ذاهب إلى سوق الخضارليشتري مانحتاجه ،سمع والدي رجل يمشي قائلا ً من رأى منكم طفل فأجابوه لم نرى أحدا ً مر في هذه الناحيه وتعب ذلك الرجل وهو يبحث عن ابنه..فلما ألتفت إليه والدي وعلم أنه يسأل عن ابنه ،فذهب مسرعا إليه وقال له لقد رأيت أبنك فقال الرجل أين ؟فقال له والدي هل لون فانيلته زرقاء ولون بنطلونه اسود فأجاب الاب نعم هذا ابني .فقال له ابنك انت حاملنه على ظهرك .فضحك الجميع ، فشكر الرجل والدي فقال إليه أنني أكثر من نصف ساعه وأنا أمشي في السوق بحثاً عن ابني في هذه الشمس الساطعه.فقال له والدي أنا مجرد أن علمت أنك تبحث عن ابنك فقلت من المؤكد أنك تقصد الذي على ظهرك الانسان احيانا بسبب الانشغال بالتفكيرالعميق بشيء ما يجعل الانسان لايلتفت إلى مايفعله.ولايحس لمايحمله..
كذلك هناك موقف حصل لاختي فقد أزعجتني بشكل كبير وهي تدخل الغرفة وتطلع وتبحث في الدواليب وأنا كنت نائمه.فقلت لها وانا مغمضة العينين أزعجتيني .عن ماذا تبحثين ؟؟؟ فقالت لي ابحث عن نظارتي.ففتحت ُ عين واحده حتى لايطير النعاس مني، فقلت لها أذهبي وأنظري في المرايا وستجدين نظارتك .
تحياتي العطرة لك
اهلا وسهلا بك اختي الكريمة المذهلة .. ويعطيك ربي العافية ..
موقف مضحك فعلاً ذاك الذي حصل لوالدك ، وكلنا معرضون لمثل هذه المواقف التي ننسى فيها حتى انفسنا ، ولايخلو نهاية المر من ابتسامة عريضة ترتسم على وجوهنا من الحرج الذي نقع فيه بسبب حصول مثل هذه المواقف ..
لك اختي مني خالص التحية والتقدير ..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي زهرة عطر فواحة ويعطيك ربي العافية ..
موقف مضحك فعلا ذاك الذي حصل لصديق والدك ، ولا ادري كيف سيكون موقفنا لو كنا مكان هذا الرجل ، فمثل هذه المواقف تجعلنا نتعلم دروساً في الاحراج وكيف نتصرف معه .. واما موقف اختك وبحثها عن نظارتها فإن ردك كان كافياً لتجد أختك ضالتها وفي نفس الوقت لترى الإحراج كيف يرتسم على وجهها بسبب هذا الموقف ..
لك أختي مني خالص التحية والتقدير ..
مساء الخير فارسنا المبدع
جميل عندما نفسح عن أنفسنا ونمتعها بكل مافيها في هذه الحياة وأن نجعلها محض فائدة ومنفعة للنفس وللغير
كماحلاوة الروح التي تتمتع بها هي ماتجمل تلك الجلسات الحوارية الممتعه والمسلية لها من الأجواء التي تتوسع فيها مدارك البعض لما تقبعون في مداخلات قد تساهم في تقريب بعض الأفكار وتصحيح بعض الأمور كما لتجارب الآخرين نحصل منها دروساً وإستناره
فـ رائع منا حين ندمج بين المواضيع الجاده ومزجها ببعض من الفكاهه
لما فيها من تجاوب يجوب أكثر الأطراف
فـ بقدر ماهي نافعة للغير هي أنفع وأمتع في نفسك فما أجمل هذه اللقاءات التي ترتكز في الذاكرة لتجعل من هذه العلاقة أشبه بالشجرة المثمرة التي تنمو ببطء ولكنها تحيا حياة طويلة ..
فكاهتكم ممتعه وكم نحن أيضاًنمر بمواقف مشابهه أحياناً نرى العقل لايستطيع التوجيه في مسارين ظناً منا تحقيق ذلك فيحدث إضطراب في أفعالنا ممايجعلنا نضحك على أنفسنا
أتمنى لكم رحلات ممتعه في كل مغادرة وتجارب مفيدة تستفيدون منها في حياتكم
حقاً صفحة ممتعه يافارس^-^
تحياتي وتقديري لك
جمعة مُباركة أخوي فارس الابداع ..
المواقف هذي دائما تحصل ..
وموقف الريم صـار لي أكثر من مرة ههههه ..
أيضاً موقف لخالتي في صباحة خالي كانت تدور جوالها حسنا عليه وسألنا خالاتي إذا شافوه و ندق عليه ويطلع مقفل ويزيد خوفها في النهاية شفتها ماسكته قلت لها شوفيه في يدج ههههههه ...
اختي الفاضلة ضوء القمر أهلا وسهلا بك ، وحياك الله وبياك ..
صح لسانك اختي ضوء .. فما الحياة الا كفصل كبير نظل فيها دائما طلاباً للعلم والمعرفة ، وجميل جداً أن نتناوب جميعاً على دور المعلم وبكل تواضع ، فكل واحد يعلم الآخرين ما يعرفه من معلومات مفيدة ، ونظل نتناقلها بروح أخوية وبكل محبة ، فمثل هذا كفيل بأن يجعل منا قادرين على مواجهة الجهل والتخلف من خلال مداخل رائعة ومميزة لاتنفر الآخرين ولاتقصيهم ولا تسفه او تقلل من أهمية آرائهم ووجهات نظرهم ..
لك أختي مني خالص التحية والتقدير على اضافاتك المميزة في بوح اناملي ..
الله يبارك فيك أختي الكريمة رنيم الأحلام ، واهلا وسهلا بك دووم ..
ما شاء الله الكل صار له موقف مثل هالمواقف المحرجة ، وموقف خالتك لن ينسى ، وسوف تتذكرينه دائما يا أخت رنيم ، فقد كان لك دور في انهاء معاناتة خالتك في البحث عن الجوال ، الذي كانت تمسكه بيدها ..
لك مني خالص التحية والتقدير ..
فعلا مواقف مضحكة وفي نفس الوقت عندما تفكر فيها بعد انتهاء الموقف تزيد من الحيرة في ذهنك
استاذي العزيز والفارس المبدع مرة من المرات كانت مبارة مهمة جدا في دوري الابطال ، وكالعادة جيت البيت قبل فترة استعداد للمباراة ، ودخلت المجلس وفتحت التلفزيون وبديت اجهز امور الجلسة لان احد الاصدقاء راح يكون موجود عندي في البيت
ما شفت نفسي الا ادور رموت الكنترول في كل مكان
دخلت على العيال ، من فيكم دخل المجلس اليوم
خير شفيه
صارلي ساعة ادور الرموت ما ادري وين راح
قالو اي ريموت ؟؟
ريموت التلفزيون في يدك
هههههههه فضحتنا يا ولد العم
طرح رائع وراقي عزيزي
اتمنى لكم السلامة دائما ، وها لا تسرعون شوي شوي
اخي الكريم انيس الروح أهلا وسهلا بك .. ويعطيك ربي العافية على تواجدك في بوح اناملي ..
قرأت موقفك ، وبصراحة منذ البداية لم استبعد ان يكون الريموت قريب منك جداً ، فالاحراج في هذه المواقف هو عندما نلجأ للآخرين ليساعدونا فيما نبحث عنه لنفاجئ معهم بانه في يدنا او معنا ، وهنا سنضطر للصمت الذي يعبر عن صدمتنا من الموقف ..
لك أخي مني خالص التحية والتقدير ..
مرحبا
صار لي زمااااان مادخلت هون
تدوينتك هذه رائعه جدا وهي اشبه بنشر الغسيل بأرادتنا ههه
محسوبتكم تصير لها هالمواقف لكن قليله جدا
وقت مايكون تفكيرها مشغول بعمق بعمق في شيء
تحصل معي في مسألة الجوال اكون منتظره مكالمه واقعد اقول وين جوالي ليكون يتم الاتصال ومااسمعه وانتبه اني متعمده اجيبه معي ولا بعد مشغلته على صوتيات ( قمه التفهي ) كذلك بالنسبة للريموت احيانا احرص على مشاهدة شيء ما مهم بالنسبه لي ولايهم من حولي فتراني امسكه بعنف حتى لايهرب مني ومجرد ان اندمج مع المشاهده افتكر ان الريموت ضاع مني واتفاجئ اراه في يدي
جميله تدوينتك هذه ففيها من الفكاهه الشيء الكثير
دمتا بود مع من تحب
اهلا وسهلا بك اختي النبراس ، وحياك الله معنا رغم تواجدك المتأخر على بوح أناملي ..
والله ونشرتي غسيلك فعلا بمثل هذي المواقف (قمة التفهي) ، وطلعنا كلنا بالهواء سواء على هالكم الهائل من المواقف التي ذكرها جميع الأخوة والأخوات ، وبصراحة مواقفك تدل على انك تعيشي في أعماق الحدث إلى الدرجة التي تجعلك بعيدة تماماً عن ادوات الحدث مثل الجوال والريموت ..
كان الله في عونك وفي عوننا جميعا ، وما اقول الا ربي يستر علينا بستره ..
لك مني خالص تحياتي وشكري وتقديري ..
حياك الله أخوي فارس
حلوة سواليفكم وهذه المواقف الطريفة
فعلاً قضية التشتت الذهني نقعُ فيها وعندما نكتشف السِّرَّ نضحكُ على حالنا
أذكرُ مرةً إنني كنتُ أبحثُ عن مفكٍ لأصلحَ أحد أفياش الكهرباء وأنا أذهبُ لصندوق المفاتيح وأبحثُ ولا أرى ، ثم أذهبُ في البيت إلى الدور الثاني وأنا أبحثُ ولا أجد ثم أنزل وأبحثُ ولا أجدهُ
أخيراً وجدتهُ
أين كان؟
في يدي
هههه
تحياتي لكَ .
اهلا وسهلا بك أخي الكريم ذكريات مبعثرة .. ويعطيك ربي العافية ..
مواقف كثيرة مشابهة لما ويحصل لنا جميعاً .. وستظل هذه المواقف تحدث حتى في المستقبل ..
أضحكني موقفك أخي ذكريات ، ويبدو انك مشتت فعلاً في تلك الأثناء ، حيث اعتقد انه كلما طالت فترة البحث عن الشيء المفقود وهو قريب منك جدا ، فهذا دليل على ان التشتت كبير فعلاً ..
لك أخي مني خالص تحياتي وشكري وتقديري ..
إرسال تعليق