الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

(37) راحة واسترخاء للجسم والذهن والروح ..


(37) راحة واسترخاء للجسم والذهن والروح ..

سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ، وأضحى مبارك عليكم جميعاً ، وكل عام وأنتم بألف خير ..

في الأيام الفائته منحت نفسي إجازة عن التواجد في بوح أناملي ، وذلك بسبب ارتباطي بأكثر من عمل ، وايضا لتزامن عيد الأضحى المبارك مع هذه الأيام ، وبعد أن انجزت الكثير من المهام المؤجلة فقد أحببت أن أطل عليكم وانا مرتاح البال ، فبالرغم من ان انشغالاتي لم تكن تأخذ كل الوقت مني فعلياً ، إلا أن الوقت الذي لا أكون فيه مشغولاً بالشكل الظاهري ، قد أكون فيه مشغول ذهنياً ، أو انه وقت مخصص لراحة الجسم والنفس ، وكثيراً ما الجأ إلى جلسات الاسترخاء بعد أي جهد ذهني أو جسدي ، حتى لو لم أغمض عيني في مثل هذه الجلسات ، حيث ابقى ممدداً دون حراك وبعيداً عن أي فوضى أو ازعاج ، وبعيداً ايضا عن التفكير في أي موضوع ، وكل ذلك من اجل ان ينال عقلي وجسدي الفرصة الكافية لتجديد نشاطه . وقد ثبت لي فعالية ذلك عبر تجربة امتدت لسنوات طويلة ، لذا فإني انصح ايضا الكل بأن يخصصوا لهم جزءاً من وقتهم للراحة والاسترخاء بعد كل ارهاق او تعب يصيبهم .

ايضا فإني في كل عيد او مناسبة سعيدة - قبل الزواج وحتى بعد الزواج - كنت دائما ابحث عن الاماكن التي تسهم في إعادة الحيوية لروحي ولكل روح ترافقني في هذه الأثناء ، وذلك من خلال التنوع في الذهاب الى الاماكن البعيدة عن صخب الحياة والفوضى الصادرة من صنع الانسان والاستمتاع بكل ابعاد البيئة الطبيعية من الأشجار والبحر والشمس ، بحيث يكون الذهن في مثل هذه الأماكن صافياً جداً وتكون الفرصة مواتية لاستعادة الذكريات الجميلة وتذكر المواقف التي لاتنسى ، وتداولها مع من يرافقني من أهلي ، وتارة اخرى اقرر الذهاب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الناس ويتوافدون عليها كالمهرجانات والمتاحف والمنتزهات والمعارض ومختلف الفعاليات ، حيث من شان ذلك ان يحسسنا بتعايشنا مع الآخرين ومشاركتنا لهم في مظاهر البهجة والسرور في مثل هذه المناسبات السعيدة ، إذ أنه لايمكن لأي شخص يبحث عن الراحة والطمأنينة ان يجد ضالته تلك في خيار واحد فقط إما العزلة عن الناس أو الاختلاط بهم ، وانما كلا الخيارين واختيار الوقت المناسب لكل واحد منهم كفيل بأن يعيد لأجسامنا وأذهاننا وأرواحنا ما ننشده من حيوية ونشاط .
ايضاً لا أخفي عليكم باني أكون مرتاحاً جداً بعد كتابة كل تدوينة ، كوني قد اضفت حلقة وصل جديدة تربطني وكل قراء بوح أناملي الأعزاء ، اتشارك فيها معهم بالأفكار والاراء ووجهات النظر ، ولذا فانا أتمنى ان يكون كل قراء بوح أناملي مرتاحين ايضاً بعد رؤية كل تدوينة جديدة هنا ، كما أسئل الباري عز وجل ان يديم علينا وعليكم جميعاً هذه الراحة والعافية .. وكل سنة وانتم طيبون ..

هناك تعليقان (2):

ضوء القمر يقول...

مساء الخير فارسنا المميز وكل عام وأنت بألف خير
صفحة حيوية وهادئة ، فالأسترخاء ليس فقط تمدد وإسدال الأجفان
بطقوساتي للأسترخاء يكون عزل كل مايربطني بالعالم الخارجي والداخلي على سواء
أحرر كل القيود وأشتت كل مايتواصل بين الارتباطات النفسيه والإجتماعيه
ومايعاقبها من تفكير او تعمق او حتى التنظير فيما بينهما
هنا أستقل بذاتي ويكون التركيز بعمق لامتناهي بإرتخاء شديد ، بل أحاول ترك أي جهد الذي بنظرنا ليس جهداً ومحاولة صفاء الذهن ، فكثيراً ماألتجأ لهذه الطريقة عندما يزيد توتري لأمر ما أو أقع بطريق مغلق لانفاذ اليه او حتى تخفيف الأرق والضغط الروحي
فبهذه الطريقة أسترجع نفسيتي وأمنحها أمل جديد وغاية للطموح لبلوغ وسيلة ما أي إنني أمهد نفسي وأبديها للكفاح من جديد
نعم إنها طريقة مثاليةلنرى مايجب عليه أنفسنا إنجازه وهذا لايتطلب منا سوى بعض صفاء الذهن والذهاب اليه الى عالم لايسعه سوى ذاتك وروحك الذي يمرح به نفسك المنتظم وقلبك المتزن
حقيقة أعجبتني صفحتكِ هذه كثيراً فكم أعشق الحديث بمثل هذه الأمور

تحياتي وتقديري لشخصك الكريم

فارس الابداع يقول...

مساء النور اختي الكريمة ضوء القمر ، وكل عام وانتي بألف خير ..
أضحى مبارك عليك وعلى كل افراد اسرتك الكريمة .. وعساك دووم بخير ..
نعم اختي الاسترخاء ليس مجرد تمدد وإسدال الجفون ، وانما هو تجرد من كل ما يشغل بالنا ، وهو تركيز على اللاشيء ، بحيث نبعد كل اعضائنا عن التشنج ونجعلها متراخية بالكامل .. وهنا فإننا حتما سوف نصل إلى ما أشرتي إليه اختي ضوء القمر من طموحات وبلوغ ما نأمل تحقيقه ..
لك أختي مني خالص التحيات والشكر ..